أسعار المحروقات فالعالم نزلات بـ 15%.. واش غنشوفو "تخفيض حقيقي" فالمحطات المغربية ولا غنبقاو فـ "ريال و جوج"؟
في الوقت الذي يترقب فيه المواطن المغربي أي انفراجة تخفف عنه عبء تكاليف المعيشة، كشفت تقارير دولية عن انخفاض ملحوظ في أسعار برميل النفط (المازوط والليصانص) في الأسواق العالمية بنسبة وصلت لـ 15%. هذا الرقم، بلغة الحساب والمنطق، خاصو ينعكس بشكل مباشر وواضح على "الطوطم" ديال محطات الوقود فبلادنا، بتخفيض كيقدر بحوالي 2 دراهم فكل لتر.
الحساب باين.. ولكن الواقع كيتسنى!
بزاف ديال المتتبعين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي (كيف كتشوفو فالصورة المنتشرة) بداو كيتساءلو: "علاش ملي كيطلع الثمن عالمياً كيتطبق عندنا فالبلاصة، وملي كينزل كنبقاو نتسناو بزاف وفي الأخير كينقصو لينا غير 20 أو 40 فرنك؟".
المواطن المغربي اليوم ما بقاش باغي "مسكنات" أو تخفيضات محتشمة، بل كيطالب بمواكبة حقيقية لأسعار السوق الدولية، خصوصاً وأن غلاء المحروقات هو "الدينامو" اللي كيحرك أسعار الخضر، الفواكه، والنقل، وكياكل ميزانية الدرويش.
مطالب بمحاسبة الشركات ومراقبة الحكومة
النداءات دابا موجهة مباشرة للحكومة والجهات الوصية باش تفرض رقابة صارمة على شركات التوزيع. الهدف هو ضمان أن المواطن يستافد من هاد الهبوط العالمي، ماشي تبقى الأرباح محصورة فجيوب "صحاب البومبات" والشركات الكبرى.
"ما بغيناش ربعة دريال عاوتاني"..
هادي هي الجملة اللي كتردد بقوة. الناس باغية تشوف أثر هاد الـ 15% عالمياً على "الجيب" ديالهم محلياً، خاصة وأننا مقبلين على فترات كتعرف استهلاك كبير وتنقلات كثيرة.
تشاركوا معنا آراءكم..
واش كتحسوا أن الانخفاضات الأخيرة كافية؟ وكيفاش كتشوفوا تأثير ثمن المازوط على قفة المعيشة ديالكم؟
التسميات
مجتمع
