جنايات فاس تفتح ملف "طالب حي ليراك": هتك عرض قاصر وافتضاض بكارة ينهيان طموح جامعي خلف القضبان
فاس | كازا 24 نيوز
اهتزت الرأي العام المحلي بمدينة فاس على وقع تفاصيل قضية أخلاقية واجتماعية مؤلمة، حيث تشرع غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالعاصمة العلمية، هذا الأسبوع، في محاكمة طالب جامعي في العشرينيات من عمره، يواجه تهماً ثقيلة تتعلق بهتك عرض قاصر نتج عنه افتضاض البكارة.
من قاعات المحاضرات إلى سجن "بوركايز"
بأمر من الوكيل العام للملك، أُودع المتهم سجن "بوركايز" المحلي منذ 11 مارس الماضي، بعد أن قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال نظراً لخطورة الأفعال المنسوبة إليه، وانعدام ضمانات الحضور. وتأتي هذه المحاكمة بعد تحقيقات دقيقة باشرتها عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثانية (فاس الجديد دار الدبيبغ)، إثر رصد "اختفاء غامض" لطفلة قاصر كانت موضوع بحث وطني من طرف عائلتها.
كواليس "العلاقة الممنوعة":
10 أيام في حي "ليراك"
تعود فصول المأساة إلى خلافات أسرية تقليدية؛ حيث كشفت التحقيقات أن الضحية غادرت منزل والديها بسبب "تضييق" مفترض من الأم، التي كانت تمنعها من استعمال الهاتف المحمول ومرافقة الصديقات. هذا الفراغ العاطفي والتمرد المنزلي استغله الطالب المتهم، الذي نجح في استدراج القاصر بعد تواصل مستمر عبر الهاتف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استقبل الطالب الفتاة بمنزل يقع في حي "ليراك"، حيث قضت معه قرابة 10 أيام بعيداً عن أعين أسرتها. وخلال هذه الفترة، مارسا علاقة جنسية تحت "وعد زائف بالزواج" – كما ادعت القاصر – مما نتج عنه افتضاض بكارتها وضياع مستقبلها بين جدران الخداع.
لحظة السقوط.. المقهى كشف المستور
نهاية "الهروب" كانت درامية بامتياز؛ ففي مساء يوم 6 مارس، وبينما كان الوالدان يجوبان شوارع المدينة بحثاً عن ابنتيهما، رصداها رفقة الطالب العشريني قرب إحدى المقاهي المعروفة. لم يتردد الأبوان في إبلاغ السلطات الأمنية التي حلت فوراً بعين المكان، ليتم توقيفهما وفتح تحقيق كشف عن سلسلة من الوقائع الصادمة.
في انتظار كلمة القضاء
بينما استدعت المحكمة الضحية وولي أمرها للاستماع إلى شهاداتهم، يواجه الطالب جناية "هتك عرض طفلة قاصر يقل سنها عن 18 سنة باستعمال العنف نتج عنه افتضاض البكرة".
وتطرح هذه القضية مرة أخرى تساؤلات حارقة حول دور الرقابة الأسرية، ومخاطر استغلال القاصرين عبر وسائل التواصل الحديثة، وكيف يمكن لخلاف منزلي بسيط أن يتحول إلى مأساة قضائية تنهي المسار الدراسي لشاب وتدمر حياة طفلة لم تبلغ سن الرشد بعد.
كازا 24 نيوز - نكشف الحقيقة.. لنضعكم في قلب الحدث.
التسميات
حوادث
