العثور على مصممة أزياء متوفاة داخل سيارتها بضواحي الدار البيضاء.. والتحقيقات متواصلة لكشف الملابسات
شهدت منطقة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان، ضواحي مدينة الدار البيضاء، حالة من الصدمة والحزن بعد العثور على جثة مصممة أزياء داخل سيارتها في ظروف ما تزال موضوع تحقيق من قبل الجهات المختصة.
وبحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن الراحلة، المزدادة سنة 1990، كانت تنشط في مجال تصميم الأزياء وتتعامل مع عدد من الأسماء المعروفة في المجال الفني، قبل أن تنقطع أخبارها خلال الأيام الأخيرة، ما أثار قلق أفراد أسرتها المقيمين بمنطقة البرنوصي بمدينة الدار البيضاء.
ووفق المعلومات المتوفرة إلى حدود الساعة، فقد توجهت الراحلة على متن سيارتها نحو منطقة المنصورية، حيث تم ركن السيارة بإحدى المناطق التي تعرف أشغال بناء مشاريع سكنية.
وبقيت السيارة متوقفة بالمكان نفسه لفترة، بينما اعتقد بعض العاملين وحراس المنطقة أن صاحبتها موجودة داخل إحدى الوحدات السكنية المجاورة، إلى أن أثار انبعاث روائح غير معتادة الشكوك حول الوضع.
وعلى إثر ذلك، تم إشعار السلطات المحلية التي انتقلت إلى عين المكان مرفوقة بعناصر الدرك الملكي، حيث جرى فتح السيارة التي كانت مزودة بزجاج غير شفاف، ليتم العثور على جثة الضحية بالمقعد الخلفي.
وفور إخطار النيابة العامة المختصة، باشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات المعاينة ورفع المؤشرات الضرورية، كما تم نقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعه للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وفي السياق ذاته، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة وتحديد جميع المعطيات المرتبطة بها.
وقد خيمت أجواء الحزن والأسى على أفراد أسرة الراحلة ومعارفها خلال مراسم الدفن التي جرت اليوم، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الرسمية.
ما الذي ينتظره الرأي العام؟
تبقى نتائج التحقيق والتشريح الطبي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، فيما تستمر السلطات المختصة في جمع المعطيات وإنجاز الإجراءات القانونية المعمول بها.
ملاحظة: تم إعداد هذا المقال بصيغة إخبارية مهنية تعتمد على المعطيات المتوفرة إلى حين صدور أي بلاغ أو نتائج رسمية جديدة.
